عندما تختفى عن بحيرتك البجع .. وتتوحد ... فى برميلك الفصيح...لتقرأ الالياذه ومن ثم الاوديسه ... لهوميروس ... وتستمع لقداس الموت على انغام موتسارت ... وصداها التعيس ... وتعيش على بعض خيالات ... وتنظر للسماء علك تجد بعض ملائكه او ضياء ... او اله ... فترتمى بكليتك فى كله ... وتفنى بارتضاء ... وتنظر للارض علك تجد بعض بشر ما زالو يحملون الهويه ... او بعض بجع من جديد ... فتصطدم ... وتضىء شمعة حرانة الشيوع ... رفرافة خفاقة السطوع ... جيدها عمد ... ورأسها ينبوع .. وتتوحد معها بارتباك .. وعلى سفح مكتبك الغريب..تجلس متقوقع الاطراف .. باصق التنهيد ... لترصد الليونة الحرانة بين اغلفة البرود ...وامامك قرطاس يغشاه قلم .. وبحروف انيقة الطرر ... تكتب ... مذكرات فنان
كتبها أحمد رشدى في 06:43 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: أحمد رشدى




